الشيخ محمد السند
69
الرجعة بين الظهور والمعاد
الرقود هو الموت ، ووَرَدَ بذلك روايات كما ساتي . 4 - قوله تعالى : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى ، تبين الآية الكريمة اشتراك الموت والنوم في حقيقة واحدة ، وهو التوفّي ، ومعناه قبض الروح وخروجها من التعلق بالبدن درجة لا بدرجة الانقطاع التام . 5 - قوله تعالى لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ « 1 » فسمَّ القبر مضجعاً . 6 - قوله تعالى : إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ « 2 » . وفي حديث : « . . . ما شبّه أمر أحد من أنبياء الله وحججه للناس إلّا أمر عيسى بن مريم ( ع ) وحده ، لأنَّه رفع من الأرض حيّاً ، وقبض روحه بين السماء والأرض ، ثمّ رفع إلى السماء وردّ عليه روحه وذلك قول الله تعالى : إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ « 3 » . . . » « 4 » . وقوله تعالى : وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً « 5 » وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
--> ( 1 ) سورة آل عمران : الآية 154 . ( 2 ) سورة آل عمران : الآية 55 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) الخصال للصدوق ، ص 529 . ( 5 ) سورة النساء : الآية 158 .